منذ عام

في الغرفة الرابعه امرأة كبيرة في السن زرتها لاعطيها النصائح طوال الوقت كانت تدعو لي واكثر كلمة كررتها الحمد لله رغم الامراض و انها شبه مقعدة لا احد لديها ليطبخ لها او ليحضر لها الطعام كانت حامدة لربها في عينيها حزن عميق ودمعات تحاول منعها أكثر ما ألمني جملتها يابنتي انا ما اشوف بالكاد ترى القريب منها اتمنى أشوف لازلت أفكر في كلماتها لازالت هذه المواقف تستوقفني لحظات كثيرة فتدمع عيناي ولا اعلم لماذا أحيانا
يبكيني ألم الغير
بعد أن انتهى رمضان سمعت بحالتي وفاة لامرأة كبيرة وشابة صغيرة
يبدوا اننا أحيانا نتناسى أن الموت قد ينال منا أيضا
لكن لو فكرنا فيه بشكل زائد لمتنا ونحن احياء
لكن الحمد لله على النسيان
اللهم اجعلنا من عبادك الحامدين الشاكرين 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s