فستان حين أكتب



فستان حين أكتب
 

لا عليك انه عنوان فقط وقد اخبرك فيما بعد لماذا ؟

……………………………………………………………………….

أنا لست ضليعة في الكتابة مجرد هاوية حينما تغرق في بعض المشاعر تثور داخلها عواصف من الحروف والكلمات 
لقد مرالعيد سريعا وفي الحقيقة لم أشعر به رغم محاولتي الفاشلة 
في تلك الأيام حاولت جاهدة الشعور به 
او معرفة ماذا علي أن أفعل فيه 
قضيت كثيرا من الوقت في مشاهدة أفلام كرتونية قديمة 
كصديقتي المرحة ماركو الصغيرة وجودي أبوت 
تنزهنا في الجوار

أرسلت معايدات للجميع 
ونمت كثيرا وحلمت 
من عام كنت أحلم بشكل يومي وكنت أتذكر أحلامي بتفاصيلها لحظة استيقاظي 
لكن منذ فترة فقدت ذاك الشيء الجميل لا أدري ماذا حصل بالضبط 
ما عدت أتذكر أحلامي 
كان ذاك الجزء سلوتي في كثير من الأحيان 
 ربما لأجل هذا بدأت أكتب كثيرا فلقد كتبت في الستة أشهر الماضية أكثر مما كتبته العام الماضي   
أحيانا أتوه في تفكيري حين أجد أني أحب أشياء ليست في زمني حتى أني لم أعاصرها وأحيانا لا أدري كيف عرفتها ؟ 
لقد أوقدت منذ قليل شمعة وقررت أن أكتب شيئا ما من جهاز الحاسوب الخاص بي 
ثم ارتديت فستانا أصفرا مزين بالورود اشتريته منذ أكثر من خمس سنوات قررت أن أحتفظ به لنفسي وألا أرتديه في أي مناسبة إلا حين أكتب   
نعم نعم لم أبدأ بالكتابة إلى هذه اللحظة
لقد كنت قاسية جدا في هذا العيد على الجميع 
لقد مررت على أسماء الاشخاص في هاتفي هناك من لم يرسل لي شيئا خلال الخمس سنوات الماضية لقد قررت التوقف عن ارسال أي شيء لأي شخص لا يجيب على رسائلي لا يمر أسبوع دون أن أرسل شيئا لقد وضعت أعذارا كثيرة لكن هل يعقل أن أكمل في علاقة من طرف واحد ؟ إنها علاقة عقيمة بلا شك في فترة ما تسألت هل لا زالوا على قيد الحياة ؟

ربما وربما لا
 ليمضوا حيث شائوا لا أقيد أحدا بوصال 
عندما اتوه في سؤال لا أعرف إجابته أو أحاول منع نفسي من الخوض في بحر أعمق من قدرتي أخبر نفسي إنها الحياة لعلها تكون إجابة و في داخلها أسئلة كثيرة 
أتخيل كثيرا وتجرفني أحلام اليقظة فأبتسم أو تدمع عيناي وأنا أحاول عيش لحظات 
تبهجني كالنظر للبحر وتخيل صوت الموج ممزوجا بصوت الطيور ودفء لحظات الغروب
مكانا لي أنا والبحر فقط لا أحد سوانا تكسونا السماء وتواسينا النجوم و توقظنا الشمس في يوم آخر .. خيال يأخذني بعيدا ينتشلني من الحزن يهبني حياة غير الحياة 
حروفي أنا لست ناكرة في حياتي نعم كثيرة وأشياء جميلة لكن ربما الانسان طماع 

الحمد لله دائما و أبدا
لا أحب حياة المدن هذا كل مافي القصة تجعلنا نعيش في صناديق بعيدون جدا عن بعضنا البعض نخفي دموعنا للظلام حيث لا أحد سيعلم ما بنا فنحن مسجونون في سجن بنيناه بأيدينا 

اسير في الطرقات لا أرى الأطفال يلهون كما كان في ذاك الزمن أصبح الناس يركبون العربات
للمشاوير القصيرة لا أحد يسير في الشوارع سوى العربات 
كل ما في الأمر أحتاج جرعة مضاعفة من الخيال لهذا ارتديت ذاك الفستان لعله يذكرني بشيء ما ..
أنا أكتب أنا تعبة لأني على قيد الحياة وعلى قيد من أمل في ردهة من الألوان السبع تبعثر كل شيء وتعانقت الأطياف وتلألأت قطع الزجاج المكسور كأنها قطع ألماس غربت الشمس وكان الليل طويلا لدرجة أن عقارب الساعة كانت تبدوا كمن أصابه شلل كلي كان الوقت بطيئا
 يحدث كل هذا عندما تستيقظ تلك المشاعر السيئة لأني وحيدة ولم ألحظ هذا أبدا لأني أنهكت نفسي  بالعمل والعمل والعمل والنوم ثم العمل ثم إجازة قضيت نصفها بالنوم ورغم أني أحب الوحدة وأبحث عن العزلة إلا انه في بعض الأحيان يحدث ما يحدث معي الآن وكأن شيئا يسلبني الحياة بشكل بطيء للغاية كقبطان فقد التحكم في دفة سفينته يبدوا أن أفكاري متداخلة كشباك العنكبوت علي أن أحلها وأعود للكتابة في يوم آخر 

الجو في مدينتي مغبر  ولهذا أنا مثل هذا الجو اليوم

 

انتهى …

4 thoughts on “فستان حين أكتب

  1. لماذا هكذا؟ 😦
    وهل هناك فرصة أجمل من العيد لخلق الفرح والبهجة!
    كلا لا تحزني ولا تيأسي ولا ترهقي نفسك إلى هذه الدرجة، أياً كانت ظروفك فالحياة جميلة ومعطاءة، لكنها تنتظر منك ابتسامة صادقة تجاهها لتبادلك حباً ومودة💕
    لا تحشري نفسك في خيالات وأحلام وأطياف قديمة، عيشي لليوم للحظة، كل يوم يزخر بالتفاصيل السعيدة والجميلة والتي تحتاج فقط إلى عين تتقن إبصارها ^^
    أسعد الله قلبك ووفقك وحفظك من كل شر..

    • عزيزتي
      كلماتك مفعمة بالحياة والتفاؤل سأعود لقرائتها من وقت لآخر لأني أحتاج مثلها
      لكن دوما ما أخبر نفسي هي الحياة ونحن نتقلب فيها مابين حزن وفرح
      لانختار أحيانا موعدهما وعلينا تجربة كلاهما حتى نشعر بقيمة الآخر هي سحابة صيف وستمضي ومايجعل مضيها أسرع أرواحنا حين نحاول جعلها مبتهجة وبإفراغ مافي هذه النفس بالكتابة والتوجه لله بالشكوى والدعاء وبالاشخاص الرائعون الذين يزورون قلوبنا بكلماتهم الجميلة والرقيقة مثلك
      شكرا لمرورك الرائع 💓

  2. أحببت هذا الجزء بالذات… ارتديت فستانا أصفرا مزين بالورود اشتريته منذ أكثر من خمس سنوات قررت أن أحتفظ به لنفسي وألا أرتديه في أي مناسبة إلا حين أكتب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s